نجوم العرب

بعد تلقيها ثاني إنذار من الاتحاد الدولي لكرة القدم مصر تتعهد للفيفا بتأمين سلامة المنتخب الجزائري حتى مغادرة القاهرة

اذهب الى الأسفل

بعد تلقيها ثاني إنذار من الاتحاد الدولي لكرة القدم مصر تتعهد للفيفا بتأمين سلامة المنتخب الجزائري حتى مغادرة القاهرة

مُساهمة من طرف كريم زياني في الثلاثاء فبراير 23, 2010 1:42 pm

تعهد الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة سمير زاهر لـ"الفيفا" بتوفير جميع سبل الأمن لبعثة المنتخب الجزائري قبل المباراة المرتقبة بين منتخبي البلدين السبت 14-11-2009، في الجولة الأخيرة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا 2010 وحتى مغادرتها مطار القاهرة الدولي بعد المباراة.

وقدم مسؤولو الاتحاد المصري الجمعة تعهداً أمنيا جديدا لمراقب الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يؤكد تحمل الجانب المصري المسؤولية الكاملة عن تأمين المنتخب الجزائري، حتى موعد المباراة وأثناءها وحتى مغادرة البعثة، بعد مطالبة الفيفا مصر
بتعزيز الإجراءات الأمنية عشية المباراة الحاسمة مع الفريق الجزائري, وذلك بعد واقعة تعرض الحافلة التي كانت تقل الفريق الجزائري في طريقه من المطار للفندق للرشق بالحجارة.

وذكر الفيفا أنه سيفصح خلال ساعات عما إذا كانت هناك اجراءات أخرى سيتخذها ضد الاتحاد المصري لكرة القدم بعد دراسة تقرير مفصل من مندوبيه في مصر حول واقعة الاعتداء على الحافلة.

وأكد والتر جاج مندوب الفيفا في القاهرة وجود ثلاثة لاعبين جزائريين مصابين بإصابات قد تبعدهم عن المشاركة في المباراة.

وقال جاج ان المصابين الثلاثة هم خالد ليموشيه ويعاني من إصابة في الرأس ورفيق حليش بإصابة أعلى الحاجب ورفيق صايفي إصابة في ذراعه.

وشدد المسؤول الدولي على ان الاصابات غير ظاهرة. واضاف "سنرى ما إذا كان بإمكان هؤلاء اللاعبين المشاركة في المباراة... وسوف يقرر طبيب الفريق الجزائري ذلك."

وقال جاج إن مدرب حراس المرمى الجزائري مصاب بارتجاج في الدماغ.

وقال المتحدث باسم الفيفا "جددنا مطالبتنا للاتحاد المصري باتخاذ جميع الإجراءات الامنية حتى تمكن إقامة المباراة." وذلك في مؤشر على أن المباراة ستقام في موعدها المقرر مساء السبت 14 نوفمبر ( تشرين الثاني), وان النية لاتتجه للتأجيل كما طلب الاتحاد الجزائري.

وتتناقض تصريحات مندوب الفيفا في القاهرة مع الرواية التي قدمتها وسائل الاعلام ومسؤولين مصريين عن أن لاعبي الفريق الجزائري هم من قاموا بتكسير زجاج نوافذ الحافلة باستخدام مطارق الطوارىء والاعتداء على سائق الحافلة المصري وتمزيق ملابسه.

ونقلت صحيفة الشروق الجديد المصرية عن مصدر أمني قوله "ان زجاج الحافلة تعرض للتكسير من الداخل وليس من الخارج."

وخلصت الصحفية في تقييمها للواقعة إلى أنها "مختلقة بالكامل" وبررت تصرف لاعبي الفريق الجزائري بأنه محاولة لتبرير الموقف في حال خسارتهم للقاء.

وعرض التلفزيون المصري الحكومي، ممثلاً في قناة "النيل للرياضة" التابعة له، صباح اليوم الجمعة 13-11-2009 لقطات توضّح قيام لاعبي المنتخب الجزائري بتحطيم زجاج الحافلة التي كانت تقلهم من مطار القاهرة إلى الفندق الذي يبعد عن المطار حوالي 200 متر.

وفي وقت سابق، أكد خيري حسن سائق حافلة الخضر في تحقيقات النيابة أنه لم يتعرض للحجارة من الخارج وإنما لتحطيم زجاجه من الداخل بواسطة لاعبي الأخضر بـ"شواكيش" الطوارئ بعد أن قاموا بخلعها، وأنه عندما حاول منعهم تعرض للضرب.

وأثبتت تحقيقات البحث الجنائي المصري أن لوح الزجاج مكسور من الداخل وتم التقاط صور لذلك. وقال السائق حسن في اتصال مع الصحافي المصري المعروف ابراهيم حجازي في برنامج "دائرة الضوء" بقناة "نايل سبورت" إن وزير الرياضة الجزائري، الذي كان موجودا مع المنتخب، قام بتمزيق ملابسه حين حاول حماية الحافلة من التحطيم.

وأضاف أن المشجعين المصريين الذين لا يتجاوز عددهم العشرات كانوا يلوحون بأعلام مصر في الطريق الذي سلكه الاتوبيس والذي لا يزيد على 200 متر بين المطار والفندق ولم يتعرض خلالها للقذف بالحجارة.

كما عبرت الأوساط الرسمية والشعبية في الجزائر، عن سخطها لما تعرض له منتخبها الوطني، من اعتداء في مصر، البلد المضيف لمباراة الحسم المقررة يوم السبت المقبل.

وكانت صور فيديو انتشرت في مواقع انترنت وعرضتها القنوات الفضائية تظهر فوضى في الحافلة المقلة للمنتخب الجزائري ويبدو تهشم النوافذ، واتهم الجزائريون شبانا على جانب الطريق برشق الحافلة بالحجارة.

وعلى الرغم من ظهور لاعبين جزائرين، ملطخين بالدماء امام شاشات التلفزيون، فإن رواية سائق الحافلة خالفت الرواية الجزائرية، حيث أكد السائق أن افراد البعثة الجزائرية هم من قاموا بتهشيم الزجاج من الداخل، وهذه الرواية تناقل الاعلام تأكيد الأمن المصري لها.

ومن جهته أذاع البرنامج صورة للاتوبيس يظهره سليما تماما من الخارج ما يعني عدم تعرضه لأي قذف بالحجارة، وظهر في الصورة لوح الزجاج محطما من الداخل. وقال مراسله من الفندق إن الفحص الشامل بواسطة رجال البحث الجنائي أثبت تلك النظرية، قائلا إن مندوبا من الفيفا وصل إلى المكان خلال عشر دقائق، كما وصل المهندس سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم.

وأضاف أن مسؤولي المنتخب الجزائري اتصلوا بالفيفا في زيوريخ خلال وقت وجيز لابلاغهم بالحادث، لكن محمد عبيد الخبير الكروي المصري ذكر لابراهيم حجازي أنهم لا يمكنهم أن يفعلوا ذلك لأن هناك مندوبا من الفيفا، حسب لوائح الأمن والسلامة مع مندوب من اللجنة المنظمة، مضيفا أن الفيفا كانت قد رفضت طلبا جزائريا بادراج المباراة ضمن الأخطار العالية حسب نص المادة 28 من لوائح الفيفا، واعتبرها مباراة تقام في أجواء عادية نظرا للعلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين، واستعاض عن ذلك بخطاب للاتحاد المصري ينذره بتوقيع عقوبات في حالة تعرض سلامة لاعبي المنتخب الجزائري للخطر.

وقال صحافي جزائري مرافق للبعثة لفضائية دبي الرياضية إنه من المنتظر صدور قرار من الفيفا خلال الأربع والعشرين ساعة القادمة، وفي حالة كهذه قد تؤجل المباراة أو تنقل لمكان محايد.

وكان وزير الشباب والرياضة الجزائري الهاشمي جيار قال في وقت سابق إن إصابات لاعبي منتخب بلاده الأربعة ليست بليغة، لافتاً إلى أنه تحدث مع اللاعبين وأكدوا استعدادهم لإجراء المباراة بمعنويات عالية رغم ما حدث عند مدخل الفندق.

واتهم الجانب الجزائري جماهير مصرية بقذف اتوبيس منتخبهم بالحجارة في طريقه من مطار القاهرة إلى الفندق الذي يقيمون فيه، وأن ذلك أدى لإصابة أربعة لاعبين.

وندد وزير الشباب والرياضية الجزائري بما قام به من وصفهم "بعض الأنصار الطائشين من الجانب المصري". وفي محاولة منه لاحتواء الوضع قال "السلطات المصرية قامت بواجبها وهي محرجة مما حدث بحسب حديثه مع المسؤولين المصريين".

وقال جيار للإذاعة الرسمية الجزائرية اليوم إن "مراقبي الفيفا كانوا حاضرين في المكان وأخذوا صورا للحافلة التي تحطم زجاجها، وكذلك صور اللاعبين المصابين، ويتعلق الأمر بكل من صايفي وحليش ولموشية وبلحاج"، كما أصيب أيضا رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم الحاج محمد روراوة بجروح خفيفة.

يحدث هذا في وقت علمت "العربية.نت" من مصدر مسؤول أنه تقرر اتخاذ إجراءات أمنية إضافية لتأمين محيط السفارة المصرية بالجزائر، خوفا من حدوث أعمال انتقامية، وبثت الإذاعة الرسمية الخبر على الهواء بعد حوالي ساعتين من الاعتداء. وقد تلقى الجزائريون الخبر بكثير من الاستهجان، لكنهم لم يوقفوا احتفالاتهم الصاخبة التي بدأت منذ أيام.

من جهة أخرى، قال مسؤول في الحكومة الجزائرية لـ"العربية.نت" رفض الكشف عن هويته إن المتعارف عليه في مثل هذه الحالات هو تأجيل المباراة لوقت لاحق عن التاريخ المحدد لها.
عودة للأعلى

صحافة البلدين تهاجم بكل ثقلها

أزمة التذاكر معضلة جديدة في الجانبين المصري والجزائري



من جهة أخرى، ارتفعت وتيرة الحماس في كل من مصر والجزائر قبل ساعات من اللقاء الحاسم الذي سيجمع المنتخبين في تصفيات إفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2010.

وعلى غير العادة، ظهرت الخميس 12-11-2009 بعض الصحف السياسية بمانشيتات رياضية على صدر صفحتها الرئيسية، تتحدث عن اللقاء، وهو ما يعطي إشارة أن الإعلام قرر أن يهاجم هو الآخر بكل أسلحته قبل المباراة التي ستقام يوم السبت 14-11-2009.

شكلت أزمة التذاكر معضلة جديدة في الجانبين المصري والجزائري، فالكثيرون لا يعملون حتى الآن كيف سيحصلون على التذاكر، في ظل أحاديث كثيرة عن استغلالها من قبل البعض لبيعها في السوق السوداء، وهو ما يعني أزمة جديدة ستواجه الجماهير الغاضبة


مشجعون مصريون يتهافتون على مركز لبيع تذاكر المباراة



ومن الصحف اليومية القومية في مصر خرجت صحيفة الجمهورية العدد الأسبوعي الخميس بعنوان رئيسي افتراضي يقول "سعدان : قطعني يا معلم"، ويقصد به أن رابح سعدان، وهو مدرب المنتخب الجزائري يخاطب حسن شحاته الشهير بالمعلم، وافترض كاتب الموضوع مشهدا بأن مصر فائزة بثلاثة أهداف وأن الحكم الجنوب إفريقي أعطى وقتا بدل ضائع مدته خمس دقائق ظل يدافع فيها المنتخب المصري محافظا على تقدمه، فيما تواصلت صيحات مائة الف مشجع تطالب الحكم بإطلاق صافرة النهاية، ثم تنتهي المباراة ويقف لاعبو مصر بقيادة أبوتريكة في منتصف الملعب يسجدون لله شكرا.

من جهتها تهتف الجماهير المصرية منادية رابح سعدان: "مش قلنالك حنقطعك يا سوسو"، لكن رغم ذلك نادت على المنتخب الجزائري لتحييه وتهتف له ولسان حالهم يقول: "فلولا أنه منتخب قوي ما كان لهذه المباراة حلاوتها وجماهيريتها".

من جانبها، نقلت صحيفة "المصري اليوم" عن قائد المنتخب المصري أحمد حسن قوله "نحن أفضل من الجزائر.. وجيلنا هيمن على مقاليد الكرة الإفريقية في السنوات الماضية، ولكن ننتظر أن نتأهل لكأس العالم، ليكون أفضل ختام لهذا الجيل وتتويجاً لمجهوداته، ولمست من جميع اللاعبين إيمانهم بالله وفي قدراتهم الخاصة، لذا أرى أننا نستحق التأهل بعد كل هذا الجهد والعناء على مدار السنوات الماضية.
وجاء في صحيفة "اليوم السابع" المصري في عددها الصادر اليوم الخميس : الضغوط النفسية والعصبية تثير القلق في معسكر الخضر.

وأشارت الصحيفة إلى أن حالة من الملل تسربت إلى قلوب لاعبي منتخب الجزائر "الخضر" داخل معسكرهم من كثرة الضغوط العصبية والنفسية المفروضة عليهم قبل مواجهة مصر.
ونقلت "اليوم السابع" عن صحيفة الهداف الجزائرية "أن أحد اللاعبين اتصلت به والدته أثناء تواجدهم في مدينة فلورانسا، استعدادًا للمباراة وقالت له وهي تبكي: "يا وليدي، ما تبهدلنيش وفرّح الجزائر وأرفع رأسها". وتابع اللاعب: "طمأنت أمي، وأكدت لها أننا سنفوز بالمباراة ونضمن التأهل لكأس العالم".
عودة للأعلى

سألعب برجل واحدة

كريم زياني



وفي الجانب الجزائري فإن صحيفة "الهداف" جاء في عنوانها الرئيسي نقلاً عن لاعب المنتخب الجزائري كريم زياني الذي تأكد شفاؤه من الإصابة قوله "قلت لكم إنني سألعب ولو برجل واحدة.. الآن سألعب برجلين وبقلب كبير يحمل الجزائر إلى المونديال. ولم تكتف الهداف بتصريح لاعب فولفسبورغ بل قالت في صفحتها الرئيسية إنها حصلت على الخطة السرية التي وضعها الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة حسن شحاتة، للفوز على الجزائر في لقاء السبت.

وقالت الصحيفة الجزائرية إن شحاتة اتفق مع بعض لاعبيه على استغلال هتافات الجماهير المصرية ضد الثنائي كريم زياني ورفيق صايفي أخطر لاعبي المنتخب الجزائري لإخراجهما من شعورهما، وبالتالي طردهما من المباراة .

وأضافت الصحيفة: "شحاتة يعرف جيدا أن الجماهير المصرية ستهتف ضد زياني في محاولة لاستفزازه وتجريحه بسبب والدته الفرنسية حتى يخرج اللاعب عن شعوره، ومن ثم تعرضه للبطاقة الحمراء وفقدان الخضر لجهوده، وذلك على طريقة الإيطالي ماتيرازي مع اللاعب الفرنسي زين الدين زيدان في المباراة النهائية لمونديال ألمانيا، خاصة وأن الشعب الجزائري معروف عنه الرد العنيف تجاه أي تطاول على كرامته" على حد تعبير الصحيفة.

وتابعت الصحيفة "أن لاعبي المنتخب المصري سيتعمدون إصابة حارس مرمى المنتخب الجزائري وناس قاواوي في الدقائق الأخيرة من المباراة و تحديدا بعد نفاد تغييرات الخضر، حتى يضطر الخضر لاستكمال المباراة بدون حارس مرمى وهو ما يمكن الفراعنة من الفوز باللقاء و بالنتيجة التي يريدونها".
واختتمت الشروق تقريرها بالتأكيد على أن هذه المعلومات وصلت إليها من مصادرها الخاصة في مصر والمقربة من معسكر الفريق المصري، محذرة من وقوع الخضر في هذا الفخ الذي يدبره المصريون حاليا في الخفاء لتحقيق الفوز على الجزائر وبلوغ المونديال.
أما صحيفة "النهار الجديد" الجزائرية فقد اتهمت الاتحاد المصري لكرة القدم بـ"خيانة" الأمانة، وتسريب معلومات مهمة عن المنتخب الجزائري لوسائل الإعلام المصرية وللجماهير المتعصبة.
وقالت النهار، في عددها الصادر الأربعاء الماضي، إن عضو اتحاد الكرة المصري محمود الشامي، سرّب معلومات مهمة للإعلام، بعد تصريحاته لبرنامج "كورة أون لاين"، والتي تحدث فيها عن موعد وصول المنتخب الجزائري إلى مطار القاهرة، ورقم الصالة وبعض التفاصيل الأخرى.

وزعمت الصحيفة الجزائرية، أن المعلومات التي قالها الشامي، للبرنامج ستتسبب في حضور الجماهير المصرية المتعصبة إلى مطار القاهرة لإلحاق الأذى ببعثة المنتخب الجزائري، وأضافت "أن الجماهير المصرية استعدت هي الأخرى للاتجاه إلى مطار القاهرة لمضايقة بعثة الخضر".

وقالت النهار إن الجماهير المصرية "تغذت" من الخزعبلات "الإعلامية" التي روجتها بعض المحطات الفضائية المصرية خلال الأيام القليلة الماضية
عودة للأعلى

سوق سوداء

أما محطات التلفزة المصرية فنقلت مشاهد من مراكز بيع تذاكر المباراة تظهر آلاف المشجعين الغاضبين لعدم حصولهم عليها حتى ساعة متاخرة من ليلة أمس، فيما قيل إنها بيعت في السوق السوداء.
وفي المركز الذي اقيم امام نادي 6 اكتوبر، تفاجأ الجمهور الغفير بعناصر من الشرطة تقتاد الموظف المختص بذلك، إذ أنه باع التذاكر وهو في طريقه من اتحاد الكرة لمركز البيع.
عودة للأعلى

احتجاج جزائري

وأمام سفارة الجزائر بالقاهرة تظاهر مئات الجزائريين القادمين من دول أوروبية لأن السفارة لم تمنحهم تذاكر من الـ 500 المخصصة لها، وذكر جزائريون غاضبون لإحدى القنوات المصرية أن مسؤولا في السفاره أبلغهم بأن التذاكر مخصصة لأناس مقربين منه
avatar
كريم زياني
عضو محترف
عضو محترف

عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 19
الموقع : فرنسا

http://www.kotob.1fr1.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى